كتب توم ميتكاف وبي يي ماك مقالًا في وكالة «بلومبرج» الأمريكية حول الاقتصاد الأخضر. وضرب أمثلة برجال أعمال من مختلف الجنسيات اختاروا الطريق الصعب للاستثمار في أنشطة تقلل من غازات الاحتباس الحراري مثل الطاقة المتجددة أو السيارات الكهربائية أو إعادة تدوير المخلفات، على الرغم مما تمثلة بعض هذه الأنشطة من مجازفة، غير أنهم حققوا نجاحًا كبيرًا في مجال سوف يستقطب المزيد من رجال الأعمال في العقود القادمة.

مترجم: كيف سيكون شكل العالم في 2030؟ هذه أبرز 6 توقعات

تحدث المقال في بدايته عن أربعة من المساهمين في الشركة الصينية العملاقة الموردة لبطاريات السيارات الكهربائية حققوا ثروة يبلغ إجمالها 17 مليار دولار. فيما جمع رجل أعمال أسترالي ما قيمته 7 مليارات دولار من إعادة التدوير. كما أسهمت حصة من 10 أرقام في شركة لشاحنات النقل التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني في وصول رجل أعمال أمريكي إلى صفوف المليارديرات.  

هذه الثروات هي من بين أكبر 10 ثروات تكونت بفضل الأعمال المتنامية لحلول مشكلة تغير المناخ، وفقًا لبيانات جمعتها «بلومبرج». مع صافي استثمارات خضراء (الاقتصاد الأخضر) تبلغ قيمتها مجتمعة 61 مليار دولار في نهاية عام 2019 – أي حوالي ثلاثة أضعاف رأسمال شركة هاليبرتون للخدمات النفطية – يمثل المليارديرات في هذه القائمة تصدي طليعة فائقة الثراء لجهود مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتعد هذه القائمة مثالًا على تنامي ثقل الاقتصاد الأخضر وتنوعه. وتتراوح هذه الأسماء بين أسماء العائلات، مثل الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون موسك، إلى المؤسسين الأقل شهرة الذين يقفون خلف بعض أكبر الشركات في الصين. وكان صعودهم إلى قمة الرأسمالية مدعومًا بحماسة شديدة من جانب المستثمرين.

زيادة إقبال الشركات على الاستثمار في حلول المناخ

يومًا بعد آخر يلاحظ أن الاستثمارات في الشركات التي تعالج تغير المناخ أو تشجع الممارسات المستدامة آخذة في الزيادة. إذ بلغت الأصول التي تُدار باستخدام تعريف موسع لنهج الاقتصاد الأخضر – دمج العوامل البيئية والاجتماعية وعوامل الحوكمة في قرارات الاستثمار – 30.7 تريليون دولار في بداية عام 2018، أي بزيادة حوالي الثلث عما كان عليه قبل عامين، وفقًا لتقرير تموله مجموعة من الشركات المالية، ومن بينها «بلومبرج» أل بي الشركة الأم لـ«بلومبرج» نيوز.

Embed from Getty Images

من مسيرة مناصرة للبئية في لندن – بريطانيا

وأصبحت شعبية الاستثمارات الخضراء، وهي واحدة من أسرع المجالات نموًا في مجال التمويل، كبيرة للغاية الآن، حتى أن المشرعين الأوروبيين يعملون على سن قواعد لتحديدها.

وقال وليام راسل، عمدة مدينة لندن، في مقابلة أجريت معه في ديسمبر (كانون أول) على إذاعة «بلومبرج» إن «قصة النجاح الكبيرة القادمة هي التمويل لمشروعات الاقتصاد  الأخضر. والزخم في هذا المجال هائل». ورأس المال والاهتمام المتدفقان إلى المؤسسات المستدامة يساعدان في دعم مجموعة جديدة من الثروات، كما يتضح من تلك الموجودة في القائمة.

تقول إليونور بيدل، رئيس قسم الاستثمار المستدام والمسؤول والاستثمار المؤثر في إدارة الثروات في بنك باريبا: «تعد الاستدامة الآن بمثابة عرض رئيسي للعديد من عملائنا».

لم يكشف البحث عن التصنيف إلا عن حفنة من الثروات التي تركز على المناخ، والتي عبرت الحدود إلى الأرقام العشرة (المليار). في العقد المقبل، من المرجح أن يكون هناك المزيد، بما في ذلك الشركات الناشئة التي تطور شبكات الطاقة الشمسية والطائرات الكهربائية.

صعود مليارديرات جدد

ويتابع المقال أنه يمكن أن يؤدي الطلب المتزايد على الأغذية التي تنتج من النباتات قريبًا إلى صعود مليارديرين اثنين جديدين: إذ يملك كل من مؤسس شركة Beyond Meat (بيوند ميت) إيثان براون والرئيس التنفيذي لشركة Impossible Food (إمبوسيبل فود) باتريك براون (لا بوجد علاقة قرابة بينهما) حصة تبلغ مئات الملايين من الدولارات في شركاتهما.

وأنشأت كلتا الشركتين سوقًا لاستبدال اللحوم التي لا تعوض مكاسبها التكلفة البيئية للماشية، والتي تمثل 14.5% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

Embed from Getty Images

ميونيخ – ألمانيا

يقول بيل تار، المؤسس المشارك في Motive Partners (موتيف بارتنرز): «هناك طلب كبير على الأموال المؤسسية للحوكمة البيئية الاجتماعية. عندما تأتي شركة (بيوند ميت)، تتدفق الأموال».

إنه تحول في قصة تكوين الثروة التي هيمنت على القرن العشرين. وأصبح جون روكفلر أول ملياردير في التاريخ بسبب ستاندرد أويل، وتلته بسرعة عائلات راكمت ثروتها بفضل حلول الانبعاثات مثل عائلات فورد ودوبونت.

ويستدرك المقال: لكن وبعكس الاقتصاد الأخضر فلا يزال الاقتصاد المعتمد على الكربون هو المهيمن. إذ يشكل أباطرة النفط، وكبار رجال الصناعة، وعمالقة صناعة السيارات أكثر من ربع أغنى 500 شخص في العالم وفقًا لإحصائيات «بلومبرج»، ومن بينهم من يحفرون آبار للتنقيب عن النفط في أماكن ليس معروفًا وجوده بها من أمثال هارولد هام، وموكيش أمباني، وسوزان كلاتن من بي إم دبليو. 

إن أكثر الشركات قيمة في العالم – حتى الآن – هي شركة أرامكو السعودية التي أدرجت في البورصة مؤخرًا، ويبلغ رأسمالها السوقي 1.8 تريليون دولار.

تقلص التمويل الحكومي للتكنولوجيا

على مدى العقد الماضي، ارتفعت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمعدل 1.5 في المئة سنويًا. فيما يتقلص التمويل الحكومي للتكنولوجيا المتجددة، ويضغط بذلك على العديد من الثروات في التصنيف، بينما تمتعت تلك المدعومة بالوقود الأحفوري بنهضة في السنوات القليلة الماضية. 

قال ألويز ووبن مالك شركة Enercon (إينيركون) لصناعة توربينات الرياح إن أعمالها في ألمانيا تواجه تحديات «خطيرة» بعد أن أدت موجة من التحديات القانونية في كل أنحاء البلاد ضد حدائق الرياح الجديدة، إلى تقليص الطلب.

Embed from Getty Images

وقال كينجزميل بوند وهو خبير طاقة استراتيجي في Carbon Tracker (كربون تراكر)، وهو مركز أبحاث يفحص تأثير تغير المناخ على أسواق رأس المال والاستثمار في الوقود الأحفوري: «تعتمد الثروة الخضراء اعتمادًا كبيرًا على نجاح التقنيات المبتكرة، مما يعني أن هذه الثروات يمكن القضاء عليها في غمضة عين. لكن الأشخاص الذين ينجحون في إنشاء مجالات جديدة في هذا الاقتصاد الجديد سيكونون أصحاب ثروة المستقبل».

لنأخذ ماريو أراريبي وهو رجل أعمال برازيلي جمع ثروة من مجال العقارات أولًا قبل أن يتحول إلى طاقة الرياح التي تبشر بأرباح واعدة. وقال في عام 2017: «النشيد الوطني للبرازيل يقول إن البلاد عملاقة بطبيعتها. وظن الناس دائمًا أن ذلك يرجع إلى الذهب أو الكنوز الأخرى الموجودة تحت الأرض، لكنني لا أصدق ذلك. أعتقد أن هذا بسبب وجود الرياح».

من المرجح أن يعزز رأس المال هذه الثروات المستدامة. إذ يقوم المستثمرون – وخاصة المكاتب العائلية للأثرياء – بجعل الاستدامة محور استراتيجياتهم على نحو متزايد. وحذرت شركة  TCI Fund Management، التي يدير صندوق التحوط الخاص بها كويستوف جون، مؤخرًا الشركات المدرجة في محفظتها بأنهم إذا لم يكثفوا من إجراءاتهم المتعلقة بتغير المناخ، فإنهم يخاطرون بسحب الاستثمارات منهم.

إذا تعمق هذا الشعور لدى الكثيرين، فيمكنه في النهاية إعادة ترتيب تصنيف الثروة في العالم.

1- تسنج يوكون – هوانج شيلين – بي تشن هوا – لي بينج

الشركة: CATL أو أمبريكس المعاصرة للتكنولوجيا المحدودة

البلد : الصين

القيمة الصافية : 17.7 مليار دولار

قيمة الاستثمارات الخضراء: 16.7 مليار دولار 

CATL هي أكبر شركة صينية لتصنيع البطاريات الكهربائية، وتدعم شركات من بينها دايلمر وتويوتا وبي أم دبليو وفولفو. تأسست الشركة في عام 2011 ومثلت مقامرة بالنسبة للدعم الصيني للسوق. لكن من المتوقع أن تصل قيمة السوق العالمي لبطاريات السيارات الكهربائية إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2050. 

هل تعلم؟

أن أسهم الشركة تضاعفت أكثر من أربع مرات منذ الطرح العام الأولي لها في يونيو (حزيران) 2018.

 Embed from Getty Images

2- إيلون ماسك 

الشركة: تيسلا

البلد: الولايات المتحدة

القيمة الصافية: 27.6 مليار دولار

قيمة الاستثمارات الخضراء: 14.6 مليار دولار 

يمتلك إيلون ماسك حوالي خُمس شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا. وهو الرئيس التنفيذي لشركة بالوم ألتو Palo Alto التي توفر أيضًا أنظمة تخزين الطاقة الشمسية والطاقة. يعتبر «جيجافاكتوري 1» هو أكبر مصنع للبطاريات في العالم.  

هل تعلم؟

قطعت سيارات تيسلا أكثر من 10 مليارات ميل حتى الآن، مما أدى إلى تجنيب العالم إجمالي يصل لأكثر من 4 ملايين طن متري من ثاني أكسيد الكربون.

إيلون ماسك Elon Musk

3- ألويس ووبين 

الشركة: إينركون Enercon

البلد: ألمانيا 

القيمة الصافية: 7.3 مليار دولار 

قيمة الاستثمارات الخضراء: 7.3 مليار دولار 

تعد إينركون المملوكة ملكية خاصة واحدة من أكبر شركات توربينات الرياح في العالم، حيث تمتلك حصة 6 في المئة من السوق العالمية للمنشآت الساحلية الجديدة في عام 2018، وفقًا لموقعها على الإنترنت. 

طور ووبين أول توربيناته للرياح في السبعينيات، وأنشأ إينركون في عام 1984، والتي قامت بتركيب 54 في المئة من التوربينات الساحلية الألمانية الجديدة في عام 2018 على الرغم من أن الشركة قالت إنها تواجه تحديات «خطيرة» لطلبياتها التجارية في ألمانيا والتي انهارت في عام 2019.

هل تعلم؟ 

أن توربين إي-126 الذي تصنعه إينركون يبلغ قطر مروحته 127 مترًا.

Embed from Getty Images

4- أنتوني برات

الشركة: برات للصناعات

البلد: أستراليا 

القيمة الصافية: 6.8 مليار دولار

قيمة الاستثمارات الخضراء: 6.8 مليار دولار.

يدير برات أعمال الصندوق التي أطلقته عائلته في عام 1948. وهو يقف خلف شركة فيزي للصناعات ومقرها ملبورن، وبرات للصناعات ومقرها جورجيا، وهي أكبر شركة خاصة في العالم لصناعة الورق المعاد تدويره والتعبئة. لدى المجموعة أيضا محطات طاقة نظيفة للمساعدة في تشغيل مصانعها.

هل تعلم؟

تقول شركة برات للصناعات إنها توفر 68 ألف شجرة يوميًا و4 آلاف طن من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري و28 مليون جالون من المياه. 

أنتوني برات

5- لي تشنج يو – لي شونان – لي شيان 

الشركة: لونجي Longi

البلد: الصين

القيمة الصافية: 3.4 مليار دولار

قيمة الاستثمارات الخضراء: 3.4 مليار دولار

تعد شركة لونجي لتكنولوجيا الطاقة الخضراء أكبر مُصَنّع في العالم لمنتجات الطاقة الشمسية المتقدمة أحادية البلورات. أسست في عام 2000، وهي توفر أكثر من 30 جيجاوات من رقائق ووحدات الطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم سنويا، أي حوالي ربع الطلب العالمي.

هل تعلم؟

لونجي هي شركة الطاقة الشمسية الأكثر قيمة في العالم برأس مال سوقي يبلغ 16 مليار دولار.

Embed from Getty Images

صورة جويد لألواح الطاقة الشمسية – داتونج – الصين

6- خوسيه مانويل إنتريكانتاليس 

الشركة: أكسيونا Acciona

البلد: إسبانيا 

القيمة الصافية: 4.9 مليار دولار 

قيمة الاستثمارات الخضراء: 2.9 مليار دولار 

تستخدم أعمال شركة أكسيونا في مجال الطاقة، طاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة الألواح الضوئية والطاقة الكهرومائية والكتلة الحيوية والطاقة الشمسية الحرارية لإنتاج ما يكفي من الكهرباء لأكثر من 6 ملايين منزل.

 قام إنتريكانتاليس بتنويع مجموعة الإنشاءات التي أسسها جده إلى مصادر متجددة للطاقة بعد توليه منصب رئيس مجلس الإدارة في عام 2004. وساهمت وحدة الطاقة في الشركة بنسبة 60 في المئة من أرباح المجموعة في عام 2018.

هل تعلم؟

أصبحت أكسيونا خالية من الكربون منذ عام 2016.

Embed from Getty Images

 من اليمين: خوسيه مانويل إنتريكانتاليس والملك فيليب السادس ملك إسبانيا

7- لين جيان هوا 

الشركة: هانجتشو للمواد الأولية التطبيقية

البلد: الصين 

القيمة الصافية: 2.9 

قيمة الاستثمارات الخضراء : 2.9 مليار دولار.

تنتج شركة هانجتشو للمواد الأولية التطبيقية التي تأسست في عام 2003، بشكل أساسي الطبقات الرقيقة للألواح الشمسية، وتعد مسؤولة عن أكثر من نصف السوق العالمية، وفقًا لموقعها على الإنترنت. ويبلغ رأسمالها السوق 3.7 مليار دولار.

هل تعلم؟

ارتفعت أسهم الشركة أكثر من 80 في المئة العام الماضي.

Embed from Getty Images

8- وانج تشوانفو 

الشركة: بي واي دي BYD

البلد: الصين 

القيمة الصافية: 4.2 مليار دولار

قيمة الاستثمارات الخضراء: 2.4 مليار دولار 

أنشأ وانغ تشوانفو شركة بي واي دي في عام 1995، وهي الآن أكبر مصنع للسيارات الكهربائية في الصين، حيث بلغت إيراداتها 122 مليار يوان (18 مليار دولار) في عام 2018. وتعمل على تحويل أسطول مدينة شنجن بالكامل من الحافلات وسيارات الأجرة والشاحنات إلى سيارات كهربائية.

هل تعلم؟

تمتلك شركة بيركشاير هاثاواي المملوكة لوارين بافيت حصة في الشركة منذ عام 2008.

Embed from Getty Images

9- سومفونتي هوناي 

الشركة: إنيرجي أبسوليوت

البلد: تايلاند 

القيمة الصافية:  2.4 مليار

قيمة الاستثمارات الخضراء: 2.4 مليار دولار

بدأ سومفونتي هوناي شركة إبسوليوت إنيرجي في عام 2006 لتصنيع زيت النخيل. وسعت الشركة أعمالها لتشمل إنتاج وقود الديزل الحيوي، وامتدت إلى الطاقة المتجددة في عام 2011. وقدمت الشركة Mine Mobility، وهي أول سيارة كهربائية تصمم وتنتج في البلاد.

هل تعلم؟

يبلغ سعر سيارة ركاب ماين موبيلتي حوالي 38 ألف دولار.

سيارات الشركة التايلاندية

10- تريفور ميلتون 

البلد: الولايات المتحدة 

القيمة الصافية: 1.3 مليار دولار 

قيمة الاستثمارات الخضراء: 1.3 مليار دولار 

تعمل شركة Nikola Motor (نيكولا موتور) الأمريكية الناشئة في تطوير شاحنات نقل تعمل بالهيدروجين، ستكون تكاليف الوقود فيها أرخص من الديزل بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المئة. وتستخدم التكنولوجيا الخاصة بها الطاقة الشمسية لتقسيم المياه إلى هيدروجين يمكن استخدامه لتزويد الشاحنات بالوقود.

هل تعلم؟

قدمت مصنع «أنهايزر بوش» الأمريكي للبيرة طلبًا لما يصل إلى 800 شاحنة صغيرة من شركة نيكولا موتور في عام 2018.

منهجية تقييم هذه الشركات

يختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن أرقام القيمة الصافية محسوبة اعتبارا من 31 ديسمبر (كانون أول) 2019، وتستند إلى الحسابات التي قام بها مؤشر «بلومبرج» للمليارديرات. 

لكي تكون مؤهلة، يجب أن تكون غالبية الثروة التي تقيمها «بلومبرج» مستمدة من -ومركزة على-  أنشطة وأعمال تخفض غازات الاحتباس الحراري، مثل الطاقة المتجددة أو السيارات الكهربائية. 

ويستبعد من رقم القيمة الصافية الخضراء أي جزء من الثروات غير مستمد من هذه الأنشطة. وتستبعد أيضًا قيمة الأسهم المرهونة من الحسابات.

«الجارديان»: تغيُّر المناخ يهدد الحج أيضًا.. كيف؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على
المصدر لا على «ساسة بوست».